الشيخ المحمودي

170

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ج 1 ، ص 20 . 240 - [ ما ورد عنه عليه السلام في ذمّ الجهل والجهّال ] وقال عليه السّلام في ذمّ الجهل والجهّال : - على ما رواه ثقة الإسلام الكليني رفع اللّه مقامه ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن النوفلي عن السكوني ، عن جعفر [ بن محمد ] عن أبيه عليهما السّلام قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : إنّ قلوب الجهّال تستفّزها الأطماع وترتهنها المنى « 1 » وتستعلقها الخدائع « 2 » . الحديث : ( 16 ) من الباب : الأوّل من كتاب العقل والجهل من أصول الكافي : ج 1 ، ص 23 . 241 - [ ما ورد عنه عليه السلام في عظمة العقل والدين ] وقال عليه السّلام في عظمة العقل والدين عنده وأنّ فاقدهما لا قدر له لديه : كما رواه الكليني قدّس سرّه عن محمد بن يحيى رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : من استحكمت لي فيه خصلة من خصال الخير إحتملته عليها ؛

--> ( 1 ) تستفزّها : تحرّكها . وترتهنها : تجعلها رهينة . . المنى : جمع المنية أو الأمنية : الآمال . وقال المجلسي رفع اللّه مقامه ؛ ما معناه : المنى هي إرادة ما لا يتوقع حصوله ، أو المراد بها ما يعرض للإنسان من أحاديث النفس وتسويل الشيطان أي إن الأمانيّ والآمال تأخذ قلوب الجهال وتجعلها مشغولة بها ولا تتركها إلّا بحصول ما تتمنّاه ؛ كما أن الرهن لا ينفّك إلّا بأداء المال . ( 2 ) قال المجلسي قدّس سرّه : « تستعلقها » بالعين المهملة ثم القاف - أي تصيدها وتربطها بالحبال من قولهم : « علّق الوحش بالحبالة » إذا تعوق فيها ونشب فيها . وفي بعض النسخ : [ وتستقلقها ] - بقافين - أي تجعلها الخدائع منزعجة منقلعة من مكانها . وفي بعضها [ تستغلقها ] بالغين المعجمة ثم القاف من قولهم : استغلقني في بيعه أي لم يجعل لي خيارا في ردّه .